(ومجيء من بحلب من الأمراء، والإذن لقاصد شاه سوار) (١) الذي قدم على الأتابك أزبك بحلب وهل يصحبه معه أو لا.
واتفق من الغرائب أن الأتابك خرج من حلب قبل وصول المرسوم إليه بحضوره (٢).
[المرسوم إلى نواب الشام]
وفيه كتب مرسوم إلى نواب البلاد الشامية بأن يكونوا على أهبة (٣)، فإنّ التجريدة ستخرج من القاهرة بعد رمضان، وهذا بعد أن أشيع بالقاهرة بوقوع الصلح عن قريب، وتعجّب الناس من هذه المناقضة وتحيّروا في أنّ الأمر هل هو راجع إلى الصلح أو القتال (٤).
[نيابة دمياط]
وفيه استقرّ جقمق الظاهري في نيابة دمياط (٥).
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 6، ص 408 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2434)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.