[٢٨٤٨]- وخرج صحبتهم الكمال ابن إمام الكاملية (٢)، محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن القاهري، الشافعيّ.
وكان موعوكا، فأشير عليه بعدم الخروج، فأبى إلاّ التوجّه، وكأنه أراد أنه إن مات فليكن في طريق الله تعالى للحج، وكذا كان، فإنه مات بثغرة حامد (٣) في اليوم السادس من خروجه من القاهرة، وهو خامس عشرين شوال هذا.
فكان عالما، فاضلا، بارعا، كاملا.
سمع على جماعة منهم: الولي العراقي، والشمس بن الجزري، والحافظ ابن (٤) حجر، وغيرهم.
وفيه كائنة الجلال عبد الرحمن بن سويد (٥) المالكي، ووكّل به مع أعوان إينال الأشقر لكونه باع شيئا من أوقاف مدرسة جدّه، وآل أمره إلى الطفر (٦) ثم مبلغ كبير باع في ذلك أشياء كثيرة له والاستعادة على اشترى من الوقف شيئا (٧) والتخلية بينه وبين
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 6، ص 413 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2439)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.