Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 6, halaman 426

  1. سنة خمس وسبعين وثمانماية
  2. محرم
  3. وصول قاصد حسن الطويل

وهو كهل، وكان ذا شهامة ووجاهة وشجاعة مع تعاظم وحروب وشمم زائد، ترقّى في الخدم وتأمّر عشرة في دولة أستاذه الظاهر جقمق، ثم طبلخاناة بعده، ثم ولّي الرأس النوبة الثانية، ثم قدم وحج أميرا على المحمل غير ما مرة، ثم ولّي الحجوبية الكبرى، ثم نيابة حلب، ثم نيابة الشام، ثم قبض عليه، وحمل إلى القدس بطالا، ثم أعيد إلى نيابة حلب، ثم إلى نيابة الشام.

[وصول الحاج]

وفيه وصل الحاج جملة واحدة الأول والمحمل، وكان قد حصل عليهم ضرر بهبوب ريح السموم عليهم بطريقهم إلى المدينة المشرّفة. فمات من ذلك جملة من الرجال والجمال، وكان يشبك الدوادار قد جهّز عدّة من الجمال بشقادف وقمصان وبغال لملاقاة الحاج، وحصل بذلك نفع كثير للمنقطعين، وكثر في هذا الشهر صدقات يشبك الدوادار هذا على الناس، وصنع بالجامع الأزهر من البرّ ما يذكر به إلى الآن (١).

[وفاة أبي بكر بن علي]

[٢٨٦٢]- وفيه مات أبو بكر بن (علي) (٢) بن دوادار (٣) برد بك البجمقدار.

/ ٢٢٤ ب / وكان قد وجه جدا وأثرى، وصار له ذكر وشهرة طائلة، فيقال إنه سمّ برد بك فأخذه الله تعالى قبله. وكان حسن السفارة، لا بأس به في أشياء.

[ركوب السلطان]

وفيه ركب السلطان ونزل إلى بولاق في نفر يسير ثم ركب البحر منها إلى طرا (٤).

[وصول قاصد حسن الطويل]

وفيه وصل قاصد حسن الطويل ملك العراقين بمكاتبة يذكر فيها التودّد، وأنه (٥) قتل جماعة من أولاد تمرلنك وملك بلادهم. وكان ذلك شيطنة منه، وإخافة لهذه المملكة على ما هو ظاهر (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 6، ص 426 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.