سمع على جماعة، منهم: [ابن] (٢) بردس (٣)، والحافظ ابن (٤) حجر.
وصنّف وألّف. وكان واسع العلم، سخيّ النفس، له نظم.
وكان قدم القاهرة بطلب من السلطان، وأشيع بأنه تولّى القضاء الشافعية وكان موعوكا، ثم عنّ له الرجوع إلى بلاده، فخرج فأدركه الأجل بطريقه، فحمل كما هو وأعيد إلى القاهرة، وبها دفن.
ومولده سنة ٨٣١.
[خروج الحاج]
وفيه خرج الحاج من القاهرة، / ٢٣٥ ب / وأميرهم بالمحمل برسباي الشرفيّ، وبالأول أحمد بن الأتابك تنبك البرد بكيّ (٥).
[سقوط نجار من القلعة]
وفيه سقط إنسان نجار كان يصنع شيئا ببعض طباق القلعة، فمات، فصعد أهله للسلطان (٦) وأنهوا إليه أنه فقير الحال وله عيال، وهم يلتمسون شيئا من صدقات السلطان، فأمر بمائة دينار يشترى بها لابنه ملكا (٧) يستغلّه من الذخيرة، وأمر للميّت بثوب بعلبكيّ وثلاثة دنانير يجهّز بها به (٨).
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 31 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2491)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.