وكان قد أشيع بأنّ حسن الطويل طرق بجموعه أطراف بلاد الروم ووصل توقات (١) فهجمها وحرّقها ونهب بلادها، وسبى الأهل والذراري، وأنّ ابن عثمان / ٢٤٠ ب / بلغه ذلك فلم يتحرّك ولا قصده، بل كل من سمع بقدومه أخلى له بلاده فعاث فيها، ثم أخذ في تعرّضه لهذه المملكة، (وداس بعض عساكره أطرافها، فتحقّق كل أحد عداوته لهذه المملكة أيضا) (٢). فعيّن السلطان من عيّن وأمرهم بالمسير إلى تلك الجهات (٣).
[وفاة تمراز الصغير]
[٢٩١١]- وفيه مات تمراز الصغير (٤) الأشرفي، أحد مقدّمي الألوف بدمشق.
وكان غير مشكور.
[النفقة على الجند للفسر]
وفيه نفق السلطان على الجند وأمرهم بالسفر، وحثّ عليهم في ذلك (٥).
[كائنة خيربك مع يشبك الدوادار]
وفيه كائنة خيربك من حديد مع يشبك الدوادار بحضور السلطان تقاولا فيه وتفاوضا
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 50 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2510)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.