وكان قرقماس هذا إنسانا (حسنا) يذاكر بالكثير من المسائل. وقرأ أشياء، عارفا بالفروسية، رأسا في الصراع، خيّرا، ديّنا، شجاعا، مع بشر وبشاشة أصيب بسهم في جبهته.
[كسوف الشمس]
وفيه كسفت الشمس كسوفا عامّا، ودام نحوا من ثلاثين درجة بعد الشروق (١).
[إسلام جماعة من الفرنج]
[وفيه] (٢) أحضر جماعة من الفرنج أخذوا من الطينة نحوا (٣) من ستين نفرا، وأسلم منهم نحو التسعة وسجن الباقون (٤).
[ذو الحجة]
[سفر قاصد ابن عثمان]
وفي ذي حجة أضاف [السلطان] (٥) قاصد ابن (٦) عثمان وخلع عليه وأذن بالسفر، وعيّن للرسالة عنه دولات باي حمام الأشرفيّ (٧).
[مسير ابن عثمان إلى بلاد حسن الطويل]
ثم وصل الخبر بأنّ ابن (٨) عثمان قد سار بعساكره إلى جهة بلا [د] (٩) حسن الطويل، وأنّ جاليشه وصل إلى مدينة أذربيجان (١٠) فنهبها وسبى أهلها وفتك فيها (١١).
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 65 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2525)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.