Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 67

  1. سنة سبع وسبعين وثمانماية
  2. ذو الحجة
  3. وفاة العلاء الطوسي

كانوا حجّاجا حتى يحجّوا ويخرجوا، وإلاّ فالقتال. فما قبل رستم ذلك، وأن صاحب مكة قبض عليه وعلى القاضي وآخر من الأعيان معهما (١)، وأودعوا الحديد ليبعث بهم إلى السلطان صحبته الحاج مع ولده بركات، والقاضي برهان الدين ابن ظهيرة المعزول عن قضاء مكة، وكاتب أرباب الدولة عساهم يقوموا معه في عوده إلى قضاء مكة على عادته (٢).

ثم بعد ذلك قدموا إلى القاهر كما سيأتي.

* * *

[القبض على جماعة من جند حسن الطويل]

وفيها - أعني هذه السنة - ثار جماعة من جند حسن الطويل وأخذوا ولدا له ليفرّوا به في ألف من جيشه وهم قاصدون يشبك الدوادار لينضمّوا إليه، وفطن هو بهم قبل تمام مرادهم، فبادر بالقبض عليهم وسجنهم، وسجن ولده بعيدا. وورد الخبر بهذا، وأنه قد اختلّ نظام حسن، وأن قاصده سيحضر إلى القاهرة (٣).

[وفاة إبراهيم المتبولي]

[٢٩٢٥]- وفيها مات / ٢٤٥ ب / الشيخ الصالح المعتقد، سيدي إبراهيم بن علي (بن عمر) (٤) المتبولي (٥).

وكان من أهل الخير والدين والصلاح، وللناس فيه الاعتقاد الحسن. وقصده الناس للتبرّك به، وقبلت شفاعته عند السلطان ومن (٦) دونه (٧).

[وفاة العلاء الطوسي]

[٢٩٢٦]- وفيها مات أحد أفراد علماء سمرقند العلاّمة، العلاء الطوسيّ (٨)،

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 67 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.