Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 85

  1. سنة ثمان وسبعين وثمانماية
  2. شوال
  3. موكب العيد بالقلعة

وخلع السلطان عليه خلعة هائلة، ولما نزل إلى داره حضر عقدها ناظر الخاص بالخلع، فخلع على جماعة كثيرة بين يديه (١).

[الخوف من فتنة للجلبان]

[وفيه] (٢) كادت أن تثور فتنة من الجلبان بسبب كائنة اتفقت لإنسان منهم يقال له أبو زيد مع تمراز الشمسي، وهي طويلة آلت إلى الصلح، وحمد تمراز على فعله فيها (٣).

[ختم البخاري]

وفيه كان ختم البخاري بالقلعة على العادة، واحتدّ فيه السلطان حين تقبيل يده، وقال: لا يسلّم على القضاة إلاّ القضاة فقط (٤).

[وفاة خطاب العجلوني]

[٢٩٤٠]- وفيه مات شيخ الشام ومفتي دمشق، الزين خطاب بن عمر (٥) بن مهنّا بن يوسف بن يحيى الغزاوي (٦)، العجلوني، الدمشقي، الشافعيّ.

وكان عالما، فاضلا، بارعا، كاملا، ورعا، صالحا، مع الدين المتين وقوّة اليقين والنفع للخلق، والوجاهة ونفاد الكملة، وعراقة الأصل والنبالة.

وسمع على [ا] لجماعة. وصار شيخ الشام بعد شيخه الشمسي البلاطنسيّ (٧).

ومولده سنة تسع وثمانماية (٨).

[شوال]

[موكب العيد بالقلعة]

وفي شوال كان موكب العيد بالقلعة عند السلطان / ٢٥١ أ / حافلا جدا، حضره الأمراء وأولاد الملوك، وولد (٩) صاحب مكة. وكانت الخلع فيه نحوا

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 85 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.