Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 89

  1. سنة ثمان وسبعين وثمانماية
  2. ذو القعدة
  3. سفر يشبك الجمالي إلى ابن عثمان

وكان فاضلا، لكنه لم ينجب. وله نظم كثير مدحا وهجاء أكثره سافل، وكان يتبجّح بنفسه وبشعره لعدم ذوقه (١).

[ذو القعدة]

[مكاتبة نائب البيرة]

وفي ذي قعدة وردت مكاتبة نائب الشام بأنه وردت عليه مكاتبة نائب البيرة بأنه استفاض هناك بأنّ حسن الطويل قد مات، وأنّ أولاده قد افتتنوا بعده، ثم ظهر كذب هذا بعد ذلك (٢).

[جلوس الغزّي للإقراء في الأزهر]

وفيه أذن القاضي الحنفي لإنسان يقال له شمس الدين الغزّي بأن يجلس في الجامع الأزهر للإقراء وكتابة ما يبعث به إليه من الفتاوي، وذلك لغرض ما قد ذكرناه (٣).

والغزّي هذا هو الذي ولي القضاء الحنفية بعد ذلك وعظمت به المصيبة بمصر.

[قيام أهل طرابلس على ناظر الجوالي]

وفيه ورد الخبر من طرابلس بأنّ أهلها قاموا على محمد بن أبي بكر بن عبد الباسط ناظر الجوالي والأستادار بها، وكادوا أن يقتلوه (٤). وكادت طرابلس (٥) أن ترتجّ لهذه الكائنة حتى سكنت (٦).

[سفر يشبك الجمالي إلى ابن عثمان]

وفيه خرج يشبك الجمالي مسافرا في الرسلية لابن عثمان، وأبطل ألماس الذي كان قد عيّن قبل ذلك، / ٢٥٢ أ / وأضاف السلطان إلى الهدية التي كانت جهّزت قبل أشياء أخر

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 89 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.