Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 103

  1. سنة تسع وسبعين وثمانماية
  2. ربيع الآخر
  3. وصول قاصد ابن عثمان

وكان عالما، فاضلا، بارعا، كاملا، خيّرا، ديّنا، فقيها، محدّثا، حسن السمت والملتقى، بشوش الوجه، كثير النوادر.

سمع كثيرا على جماعة، وصنّف وألّف، وعيّن لمشيخة الشيخونية في تمرّض شيخنا، فاتفق أن مات قبله بشهر. وكان قد بلغ شيخنا أنه تكلّم له المنصور في ولاية الشيخونية إذا مات، فقال شيخنا: «من أين له أنه يعيش بعدي»! فعدّ (١) هذه من كرامات شيخنا.

ومولد الزين / ٢٥٦ أ / قاسم هذا في سنة إحدى وثمان مئة (٢).

[إمرة الحاج]

وفيه قرّر في إمرة الحاج جانبك الأشقر. وفي [الركب] (٣) الأول جاني باي الخشن بعد أشياء وقعت له (٤).

[نفي إينال الخسيف وغيره]

وفيه نفى السلطان عدّة من مماليكه الجلبان، منهم إينال الخسيف الذي هو الآن حاجب الحجّاب بدمشق، وكانوا هم القائمون (٥) بأعباء تلك الفتنة الماضية. ولما أخرجوا كثرت الأقاويل وأرجف بثوران فتنة، وما وقع ذلك (٦).

[وصول قاصد ابن عثمان]

وفيه وصل قاصد السلطان محمد بن عثمان ملك الروم، وأقيم له الموكب لما صعد إلى بين يدي السلطان. وكانت مكاتبته تتضمّن المودّة والشفاعة في إينال الحكيم. وكان قد جرت كائنة وفرّ (إلى) (٧) ابن عثمان، فقبل السلطان الشفاعة وأكرم قاصد ابن (٨) عثمان (٩).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 103 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.