Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 115

  1. سنة تسع وسبعين وثمانماية
  2. شعبان
  3. التوكيل بقاضي القدس

مقعد السلطان، فنزل عنها وساوى خصمه حتى ادّعى، ثم أخرى على يشبك الدوادار، فقام وساوى خصمه حتى سمع دعواه، ثم أخرى على جانبك الفقيه، ففعل كذلك. ثم أمر السلطان بإحضار من بالسجون فأطلق أربعة من أولي الجرائم، وجماعة من الفرنج كانوا بالسجن فأسلموا، وفرّقهم على الأمراء للخدمة، ووصّى بهم (١).

[وفاة الخوند بدرية]

[٢٩٧٠]- وفيه ماتت الخوند بدريّة (٢) ابنة الأشرف إينال.

وكانت وجيهة (٣) لا بأس بها. وهي زوج بردبك الدوادار، وتركت عدّة أولاد ذكور وأناث من برد بك، وتزوّجت بعده بقراجا الطويل وماتت تحته.

[التوكيل بقاضي القدس]

وفيه وصل إلى القاهرة قاضي القدس (٤) وهو موكّل به في سلسلة ومعه جماعة من أعيان أهل القدس، الكلّ في الحديد بسبب كائنة هدم بعض كنائس هناك، وثار بسبب ذلك شر كبير وخبط كثير، وكتبت أسئلة وفتاوى بسبب ذلك، وكان ما سنذكره في أول رمضان (٥).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 115 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.