Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 119

  1. سنة تسع وسبعين وثمانماية
  2. رمضان
  3. حجوبية حلب

السخاوي. / ٢٦١ أ / وحكم أيضا داوود المالكيّ بكلمات فيها الجفاء بالقلجانيّ، فحنق منه يشبك الدودار، وأرادوا (١) البطش به. وكانت هذه الحادثة من أشنع (الحوادث) (٢) وأبشعها (٣).

[وفاة إينال الأشقر]

[٢٩٧٣]- وفيه مات إينال الأشقر (٤) اليحياويّ، الظاهري، أمير سلاح.

وكان شهما، شجاعا، مقداما، ذا سطوة ومهابة وإسراف على نفسه، مع كرم زائد، وسخاء نفس، وعصبيّة، ومحبّة لأهل العلم (٥)، وولاياته قريبة العهد، تقدّمت في تاريخنا هذا فلا نعيدها.

[مقدّمية الألوف بدمشق]

وفيه قرّر جانبك الإبراهيمي، الإشرفي إينال في جملة مقدّمي الألوف بدمشق (٦).

[نيابة دمياط]

وقرّر عوضه في نيابة دمياط يشبك قرقاش الأشرفيّ (٧).

[خروج السلطان إلى الطوّانة]

وفيه خرج السلطان ومعه أتابكه إلى جهة الطوّانة (٨) فكشفها وعاد بعد أيام (٩).

[حجوبية حلب]

وفيه استقرّ مغلباي سرق الأشرفيّ في حجوبية حلب، عوضا عن دولات باي

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 119 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.