Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 136

  1. سنة ثمانين وثمانماية
  2. ربيع الآخر
  3. وفاة العضد السيرامي

حلب يستنجده على أبيه، وقد جهّز له أباه جيش وافر (١) من عساكره، وأن نائب حلب جهّز إليه أتابك حلب إينال الحكيم، وجانم الجدّاويّ نائب البيرة، ودولات باي المحجوب. وأرجف بهجوم الحسنيّين وآخرين، فالتقوا بعسكر حسن. وآل الأمر إلى فرار محمد أغرلوا (٢) إلى حلب في خمسة أنفار وهو مجروح / ٢٦٦ أ / عدّة جراحات، وفقد إينال الحكيم، وأسردولات باي المحوجب، وأرجف بهجوم الحسنيّين على حلب، فقلق السلطان لهذا الخبر، وعيّن تجريدة عليها الأتابك (أزبك) (٣) ومعه من المقدّمين يشبك الدوادار، وتمراز رأس نوبة النوب، وأزدمر حاجب الحجّاب، وبرسباي قرا، وخيربك من حديد، ووردبش، وعيّن عدّة من الطبلخاناة والعشرات، وأمرهم بسرعة التجهّز، وكثر الاضطراب وحركة العسكر للسفر، وشوّ شوا على الناس في أخذ خيولهم وبغالهم، وبهدلوا جماعة من الأعيان بسبب البغال.

وبينا هم في أثناء ذلك إذ ورد الخبر من ابن الصوّا بأنّ عسكر حسن عاد من حيث جاء به. وما كان الغرض إلاّ دفع محمد أغرلوا (٤). فخمدت الحركة بالقاهرة (٥).

[وفاة العضد السيرامي]

[٢٩٩٠]-، [وفيه] (٦) (مات العضد السيرامي (٧)، شيخ البرقوقية، عبد الرحمن بن يحيى بن سيف بن محمد بن عيسى الحنفيّ (٨).

وكان أصيلا، نبيلا، رئيسا، عالما، فاضلا، بارعا، وجيها، ذا أدب وحشمة، وإفضال، ومروءة، وبشر.

سمع على جاعة (٩)) (١٠).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 136 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.