Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 146

  1. سنة ثمانين وثمانماية
  2. رجب
  3. وفاة جانبك الأشقر

أنواعا من البرّ، وتصدّق بستة آلاف دينار، وأقام بالبيت المقدس ثلاثة أيام، وجلس به يفصل الحكومات، وأزال عدّة مظالم، وأنشأ بالعريش جامعا وسبيلا، وأعمر عدّة أماكن بطريقه، وحصل له من التقادم أيضا أشياء كثيرة (١).

[وفاة تاجر المماليك أميرجان]

[٢٩٩٥]- وفيه مات السيد الشريف، تاجر المماليك، أميرجان (٢) القزويني (٣) الحسني، أحد الطبلخاناة بحلب.

وكان من مياسير التجار، مثّريا جدا، باشر جلب المماليك إلى القاهرة مدّة، وجلب منهم الكثير، ومنهم الأكابر الآن.

وكان حشما، أدوبا، بشوشا، واسع الدائرة، بعيد الشهرة والصيت، مراعا (٤) عند الملوك.

[إحضار مهنّا بن عطية بالأمان إلى القاهرة]

وفيه أحضر مهنّا بن عطيّة للقاهرة بالأمان / ٢٦٩ أ / بعد تلك المفاسد والشرور التي حصلت منه، وبعد أن أعيى أمره الكشّاف وغيرهم، حتى ترامى بأخرة على أحمد بن طفيش فلاح السلطان وعلى أخيه عبد الله، واستجار بهما، وحلف لهما على الطاعة والتوبة (٥).

[وفاة جانبك الأشقر]

[٢٩٩٦]- وفيه مات جانبك الأشقر (٦)، الأشرفيّ، الدوادار.

وكان خيّرا، ديّنا، حشما، عاقلا، أدوبا (٧)، عارفا، سيوسا.

وهو في الأصل من مماليك قانباي فرفور (٨)، واتصل بخدم جماعة من الأمراء

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 146 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.