Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 158

  1. سنة إحدى وثمانين وثمانماية
  2. ربيع الأول
  3. الإرجاف بالطاعون

أعيا (١) أمره الكشّاف وغيرهم، وفعل هناك أفعالا غريبة نادرة (٢). وحضر طائعا (٣) فأمر السلطان بسجنه ثم بشنقه في هذا الوقت، وأخرج وأركب (٤) جملا لتشهيره، فصار في أثناء ذلك يسبّ الوالي وأعوانه ومن حضر من الناس للتفرّج عليه لكن بكلمات قبيحة، وعدّ ذلك من النوادر (٥).

[وفاة ممجق الفقيه]

[٣٠١٠]- وفيها مات ممجق (٦) الفقيه الجمالي (الخاصكي الظاهري) (٧).

/ ٢٧٢ ب / وكان خيّرا، ديّنا، فاضلا، يستحضر (الكثير) (٨) من المسائل الفقهية، فصيحا بلغة الترك والعرب، مقبلا على شأنه، تريّض واختلى بنفسه.

[توسيط اثنين من كبار المفسدين]

وفيه وسّط اثنان من كبار المفسدين بالأنفحية، أحدهما يقال له طعمة شيخ الأنفحية (٩).

[ربيع الأول]

[حفظ السواحل من الفرنج]

وفي ربيع الأول عيّن السلطان جماعة من الجند لليزك وحفظ السواحل، وكانت (١٠) الفرنج عاثوا بها (وأسروا) (١١) عدّة من المسلمين (١٢).

[الإرجاف بالطاعون]

وفيه أرجف الناس بمجيء الطاعون، وقد وردت الأخبار بأنه فشى (١٣) بنواحي دمياط وفارس كور، ثم كان من أمره ما سنذكره (١٤).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 158 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.