Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 167

  1. سنة إحدى وثمانين وثمانماية
  2. رمضان
  3. وفاة ابن جلود القبطي

وله زيادة على الستين سنة.

وكان خيّرا، ديّنا، عاقلا، أدوبا، وافر المعرفة، وقورا، عارفا بفنون الفروسية والأنداب، والتعاليم، محبّا لأهل العلم والخير والصلاح، داخل الدولة في سلطنة الأشرف إينال، وعدّ من مدبّريها وأنّها (١) قضايا مهمّة. وولي شادّ الشراب خاناه، ثم تقدّم وكان له ذكر وشهرة.

[ظهور الطاعون بمصر]

(وفيه) (٢) ظهر الطاعون بمصر في بعض الأطفال والرقيق. وكثرت الأراجيف به، سيما (والأخبار) (٣) / ٢٧٢ ب / تترادف (٤) بأنه فاش بالمحلّة وتلك النواحي، وأنه عدّ بالمحلّة في اليوم زيادة على المائتين (٥) نسمة (٦)، وكذا الأخبار ترادفت من غزّة والرملة بأنّ الموت فاش بها وبتلك النواحي حتى خلت، ومات غالب أهلها (٧).

[وفاة تمر قانباي]

[٣٠١٧]-، [وفيه] (٨) (مات تمر السيفي (٩) قانباي الحمزاوي، أحد مقدّمي الألوف بدمشق) (١٠).

[منع إرسال نقيب للحكام]

وفيه نودي من قبل السلطان بأنّ أحدا من حكام السياسة كائنا من كان لا يبعث نقيبا من أعوانه لأحد أحدا من الخصوم في دعوى عند أيّ قاض كان من قضاة الشرع بكائنة وقعت وبلغت السلطان، ثم لم يدم هذا (١١).

[وفاة ابن جلود القبطي]

[٣٠١٨]- وفيه مات الكريم بن جلود (١٢)، عبد الكريم بن محمد بن إسحاق القبطيّ، كاتب الماليك.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 167 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.