Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 173

  1. سنة إحدى وثمانين وثمانماية
  2. ذو الحجة
  3. الطاعون بالوجه القبلي

[تكاثر الأموات]

وفيه كثر موت الوجيء (١)، بل وفي الذي يليه.

[وفاة ابن قطلوبغا]

[٣٠٢٨]- وفيه مات شيخنا العلاّمة، السيف الحنفيّ، محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا (٢)، التركيّ الأصل، القاهريّ، الشيخ سيف الدين.

وكان عالما، فاضلا، بارعا، كاملا، محقّقا، خيّرا، ديّنا، صالحا، سليم الفطرة، منجمعا عن بني الدنيا، ماهرا في عدّة فنون، حسن السمت والملتقى، كثير السكون، متقشّفا في ملبسه.

أثرت عنه كرامات ومكاشفات.

سمع على جماعة، منهم: والدته.

وولي عدّة تداريس جليلة، منها المؤيّدية، ومشيخة الشيخونية، وغير ذلك.

ومولده سنة ثلاث وثمانماية.

[ذو الحجة]

[تزايد الموتى بالطاعون]

وفي ذي حجّة، في أوله كان عدّة من يرد اسمه للديوان ثلاثة آلاف نسمة وكان البرد شديدا في هذه الأيام، فإنه كان في برمهات (٣)، واستغرب الوباء في مثل هذه الأيام (٤).

[الطاعون بالوجه القبلي]

وفيه ظهر / ٢٧٧ ب / الطاعون ببلاد الوجه القبلي، ثم فشى (٥) فيه جدا، ومات به من الخلق ملا يحصي عددهم إلا الله تعالى (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 173 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.