وفيه وصلت الجزية من قبرس إلى دمياط، وكانت قد تعطّلت مدّة سنين حتى بعث السلطان غير ما مرة بطلبها وتهديد صاحب قبرس (١).
[وفاة جانبك قلقسيز]
[٣٠٩٦]- وفيه مات (بدمشق على نيابتها) (٢) جانبك قلقسيز (٣) الأشرفيّ.
وله نحوا (٤) من سبعين سنة.
(وكان أدوبا، حشما، وجيها، خيّرا، ديّنا، ريّسا، يذكر بحسن تدبير وسياسة، وحسن سيرة، وشجاعة وفروسية، بل عدّ من أبطال الإسلام، عارفا بأنواع الآداب والأنداب والتعاليم مع تعاظم وشمم، مع بعض بخل. ورشّح للسلطنة غير ما مرة، وتنقّل في الخدم فتأمّر عشرة، ثم امتحن بالسجن، ثم أمّر عشرة بطرابلس، ثم بمصر ثانيا، ثم تقدّم بعد أشياء، ثم ولي الحجوبية الكبرى، ثم أمير مجلس، ثم إمرة سلاح، ثم نيابة الشام) (٥).
[هدية السلطان إلى ملك الكيتلان]
[وفيه] (٦) جهّز السلطان الخواجا محمد بن محفوظ المغربيّ، وعلى يده هدية حافلة فيها أشياء كثيرة وأنواعا (٧) من الحيوانات إلى ملك الكيتلان الفرنجيّ افرندو صاحب نابل (٨).
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 222 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2682)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.