Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 226

  1. سنة أربع وثمانين وثمانماية
  2. محرم
  3. وفاة الخليفة المستنجد بالله

[ضرب المفسدين من الجلبان]

وفيه ضرب السلطان عدّة أنفار نحو العشرين من جلبانه وأمر بنفيهم متفرّقين إلى الصلبية (١) وغيرها. وكان قد كثر أذاهم وتشويشهم (٢)، ثم شفع فيهم فأعيدوا (٣).

[وصول الحاج]

وفيه وصل الحاج وكثر تثاقلهم على أميرهم قجماس (٤).

[خروج عساكر الشام لحفظ حلب]

وفيه كتب بخروج عساكر الشام وحلب لحفظ حلب من العربان الثائرين (٥) بتلك النواحي، وكثر فسادهم وأذاهم (٦).

[وفاة الخليفة المستنجد بالله]

[٣١٠٤]- وفيه، في رابع عشرينه، كانت وفاة الخليفة أمير المؤمنين المستنجد بالله (٧)، يوسف بن محمد بن أبي بكر الهاشمي، القرشي، العباسي، الخليفة بن الخليفة بن الخليفة.

وكان ولي الخلافة بعد أخيه القائم بأمر الله حمزة على (٨) ما مرّ في محلّه، ودامت خلافته مدّة تزيد على الخمس وعشرين (٩) سنة، قلّد فيها المؤيّد أحمد، والظاهر خشقدم، والظاهر يلباي، والظاهر تمربغا، والأشرف قايتباي. ورأى في خلافته عزّا كثيرا.

وكان أدوبا، حشما، ساكنا، متموّلا، لكنه كان عريّا (١٠) عن الفضائل العلمية غير محبّ إلى أقاربه، مع بخل (١١) وشحّ.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 226 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.