Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 233

  1. سنة أربع وثمانين وثمانماية
  2. جمادى الأول
  3. أستادارية الصحبة

[قدوم المؤيّد أحمد القاهرة لمرض والدته]

وفيه قدم المؤيّد أحمد بن الأشرف إينال من الإسكندرية، وكان قد بعث السلطان في حضوره لوعك والدته ليحضر تمرّضها، فأذن له في ذلك، وصعد إلى القلعة ومعه يشبك الدوادار، وتنبك قرا، وولد لأحمد صغير، فأنس السلطان إليهما، وخلع عليه وعلى ولده، وأركب مركوبا سلطانيا. ثم نزل إلى محلّ تمرّض والدته (١).

[جمادى الأول]

[وفاء النيل]

وفي جمادى الأول - في ثالثه، ووافق تاسع عشرين أبيب (٢) - القبطيّ - كان وفاء النيل، وكان كسره في آخر يوم منه. ونزل الأتابك أزبك لذلك، وعاد إلى القلعة فخلع السلطان عليه على العادة، وكان بالأمس أيضا قد خلع عليه لأجل عمارته قناطر الجيزة، فعدّت الخلعتين (٣) في اليومين المتوالين (٤)، وعدّ كسر البحر في آخر أبيب، ووفاته في تاسع عشرينه من النوادر (٥).

[زيادة النيل]

وفيه بعد يومين من الكسر زاد النيل عشرون (٦) إصبعا بلغ بها ستة أصابع من الذراع الثامن عشر، وعدّ (٧) ذلك أيضا من النوادر التي لم يعهد مثلها (٨).

[شادية الشراب خاناه]

وفيه استقرّ ألماس الأشرفي أستادار الصحبة في شادّية الشراب خاناه (٩).

[أستادارية الصحبة]

وقرّر بيبرس الرجبي (١٠) قريب السلطان عوضه في أستادارية الصحبة (١١).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 233 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.