إليهم بأعوان الوالي ليحضروا بيع تركته وحضرها بنفسه. ووافق هذه الشكوى بأن بلغ السلطان عن القاضي الحنبليّ أيضا بأنه أراد أن يبطل (١) كتاب وقف أو نحو ذلك. فتوعّر خاطر السلطان [و] صرّح بعزلهما معا، وأمر بنفي الحنبليّ إلى قوص. ثم وقع بعد ذلك كلام كثير فيمن يولّى (٢) القضاء الشافعية والحنابلة، وكتبت قائمة بأسماء جماعة من طائفتي المذهبين.
ثم آل الأمر إلى إعادتهما إلى ما كانا عليه بواسطة الأتابك أزبك (٣).
وفي جماد الأول حنق إنسان من جلبان السلطان من غلامه فضربه (بالمقرعة) (٥) فكانت منيّته في ضربه، فرفع أولياء المقتول حالهم إلى السلطان، فأمر بهم إلى الشرع عند القاضي المالكيّ، ووقع أشياء آلت إلى تغريم القاتل دية كاملة، وحكم المالكيّ بالبراءة من الجانبين (٦).
[وفاة العلاء المرداوي]
[٣١٣٨]- وفيه مات العلاء المرداويّ (٧)، علي بن سليمان الدمشقيّ، الحنبليّ، أحد نواب الحكم بدمشق.
وكان عالما، فاضلا، وله عدّة تصانيف (٨).
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 260 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2720)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.