Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 291

  1. سنة ست وثمانين وثمانماية
  2. جمادى الأول
  3. نزول السلطان إلى الروضة

برد بك المعمار بحكم فقده في كائنة بايندر (١).

[نيابة الإسكندرية]

وقرّر عوض إينال في نيابة الإسكندرية جكم قرا العلائي، الظاهريّ، أمير اخور الجمال (٢).

[وفاة لاجين اللالا الظاهري]

وفيه مات لاجين اللالا (٣) الظاهريّ، أمير مجلس بطّالا / ٣١٤ ب / مقيما بداره.

وقد أسنّ جدا، أظنّه جاوز التسعين.

وكان خيّرا، ديّنا، عاقلا، حشما، أدوبا، وجيها (٤) عفيفا، كثير العبادات، وكان في شبابه من الشجعان الفرسان، عارفا بالفروسية والملاعيب، له قوة زائدة، خبيرا بأنواع من الصنائع من عمل اليد. وقرأ شيئا في الفقه وغيره. تنقّل في الخدم عند الظاهر في أيام إمرته وسلطنته، وتأمّر عشرة، وولي الزردكاشية الكبرى، ثم شادية الشراب خاناه، ثم تقدّم بعد امتحان وإخراج إلى السجن، وتأمّر طبلخاناه بطرابلس، ثم طبلخاناه بمصر، ثم ولي إمرة مجلس، واستعفى عن الإمرة أيضا، ورتب له مائة دينار في الشهر.

[وفاة شاد بك طاز]

[٣١٨٢]- وفيه مات شاد بك طاز (٥) اليوسفي، الظاهريّ، أحد العشرات.

بسبب مسمار أصاب رجله في طفي حريق حضره.

وكان لا بأس به.

[نزول السلطان إلى الروضة]

وفيه عدّى السلطان إلى الروضة وكشف على عادته الجامع (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 291 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.