Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 297

  1. سنة ست وثمانين وثمانماية
  2. رمضان
  3. الصاعقة وحريق الحرم النبوي

وأهال الناس ذلك سيما صوت الرعد وسنا البرق، وتهدّمت بعض الأمكنة.

ثم ورد الخبر من دمياط بأنّ هذا الريح كانت (١) هناك قوية جدا مهولة اقتلعت الكثير من الأشجار، وهدمت الديار، / ٣١٦ ب / وأغرقت عدّة مراكب للفرنج، بل وردت الأخبار بأنها كانت بكثير من الأقاليم والبلاد (٢).

[الصاعقة وحريق الحرم النبوي]

وفيه، في ليلة ثالث عشره، كان سقوط الصاعقة وحريق الحرم الشريف النبوي على ساكنها (٣) أفضل الصلاة والسلام، وكان حريقا مشهورا، سقطت منه المنارة والموذن (٤) ومات عدّة أنفس أيضا أو زيادة على ذلك كانوا بالمسجد الشريف، وسقطت منه سقوط المسجد وجميع الأعمدة، وما سلم سوى القبر الشريف، فإنه وجد كما كان، وعملت النار فيما حوله ولم يؤثر (٥) فيه، وكان هذا من نوادر الحوادث، وأنشدت فيه الأشعار (٦).

فمنها ما أنشدنيه لنفسه الشمس ابن (٧) الأستادار:

لم يحترق حرم الرسول بحادث ... تبنى عليه رضاهم الكفار

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 297 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.