Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 316

  1. سنة سبع وثمانين وثمانماية
  2. جمادى الآخر
  3. الإرجاف بعزل القاضي الحنفي

ورجليها (١)، وهي مرميّة خلف القلعة، وما علم لمن هي ولا [من] (٢) فعل ذلك بها (٣).

ولله الأمر.

[وفاة خير بك من حديد]

[٣٢٠٤]- وفيه وصل الخبر من مكة المشرّفة بموت خير بك من حديد (٤) الأشرفيّ الفقيه، أحد مقدّمي (٥) الألوف بطّالا هناك.

وكان خير بك هذا من عتقاء الأشرف برسباي، وتنقّلت به الأحوال حتى صيّر خاصكيا من جملة الدوارية (٦)، ثم إمرة عشرة، ثم تقدّم بمصر، ثم أخرج إلى مكة عاطلا، فبغته الأجل بها.

وله زيادة على الستين سنة.

وكان خيّرا، ديّنا في الأتراك، عارفا فطنا، قرأ شيئا (٧)، وكتب الخط المنسوب. وله من الآثار مدرسة أنيقة بزقاق حلب مشهورة بها خطبة، والسبيل قرب جامع ألماس، ومكتب الأيتام، وغير ذلك من أنواع البرّ.

[الجمل العجيب]

وفيه رؤي جملا صغيرا (٨) له قائمتين (٩) بوسطه يمشي عليهما مشيا غريبا، ولا يدان له (١٠).

[جمادى الآخر]

[الإرجاف بعزل القاضي الحنفي]

وفي جماد الآخر أرجف بعزل القاضي الحنفيّ، ولم يقع ذلك. وكان قد كثر القال والقيل في حقّه لسوء تدبيره الذي آل إلى ما أرجف به بعد ذلك (١١).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 316 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.