ومات بالأزنم (٣) من طريق الحجاز الشريف، رحمه الله تعالى) (٤).
[فقد زوجة الشريف الأكفاني]
وفيه حين صعد القضاة إلى القلعة وقع كلام بسبب إنسان يقال [له] (٥) الشريف الأكفانيّ كانت زوجته فقدت، ونسب هو إلى قتلها، وسجن مدّة، وآل أمره أن وعد الدولة بمال على خلاصه، فصالح ورثة الزوجة على شيء يدفعه لعدم ثبوت القتل في جهته، ثم جرت عليه أنكاد، وآل الأمر بعد ذلك إلى إطلاقه (٦).
[وصول دوادار نائب حلب]
وفيه وصل دوادار وردبش نائب حلب بقود معه وتقدمة للسلطان (٧).
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 329 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2789)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.