Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 352

  1. سنة ثمان وثمانين وثمانماية
  2. جمادى الآخر
  3. وفاة قانصوه المداقف

ذلك. ودام القاصد بالقاهرة ومعه نحوا (١) من خمسين نفرا، وأكرم وأحسن إليه حتى عاد لمرسله بعد ذلك (٢).

[كائنة تكفير ابن عربي]

وفيه كائنة الشمس الحلقي (٣) ضبط عنه أنه قال عن ابن عربيّ أنه كافر، وكفره أشدّ من كفر اليهود والنصارى وعبدة الأوثان، وأنّ كتبه يجب حرقها، وأنّ كلّمن (٤) اعتقد إسلامه فهو كافر،

فقال بعض من حضر: كيف تحرق وفيها كلام الله؟

فقال: ولو كان.

وادّعى عليه ذلك كلّه، فبادر بالترامي على كاتب السرّ، فأحضره عنده وعزّره وحقن دمه، وحكم بإسلامه، وجرت عليه أشياء لا خير فيها.

وقد ذكرنا أصل هذه الحادثة بتاريخنا «الروض الباسم» (٥) برمّتها (٦).

[وفاة قانصوه المداقف]

[٣٢٤٣]- وفيه مات قانصوه المداقف (٧) المحمدي، الظاهريّ، أحد العشرات.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 352 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.