Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 375

  1. سنة تسع وثمانين وثمانماية
  2. ربيع الآخر
  3. إمرة قانصوه الغوري

في الوزارة، وأضيف إليه كشاف الكشاف، وصرف الطواشي خشقدم عن الوزارة (١).

[نظارة الدولة]

وقرّر قاسم شغيتة في نظارة الدولة (٢).

[تجهيز التجريدة للسفر]

وفيه نودي للتجريدة المعيّنة للسفر بأن يجهّزوا بقسمهم سريعا للخروج. هذا كله والناس والمقدّم على التجريدة لم يعيّن إلى الآن.

ثم بعث السلطان النفقة إلى تمراز، وآقبردي الدوادار، وأزبك اليوسفي، أحد مقدّمي الألوف، ثم أبطل آقبردي بعد ذلك، وكثر اضطراب العسكر في هذه الأيام، وزادت حركتهم، وكثر القال والقيل في أمر هذه التجريدة / ٣٣٥ ب / قبل تعيّن الأمراء بما لم يقع نظيره في غيرها من التجاريد (٣).

[وفاة آقبردي اليوسفي]

[٣٢٧٥]- وفيه مات آقبردي اليوسفيّ (٤)، الأشرفي، برسباي، أحد العشرات.

وكان لا بأس به.

[سرقة الولد الرضيع الميت]

وفيه وقعت حادثة ما سمع بمثلها قطّ، وهي [أنّ] (٥) إنسانا مات له ولد رضيع فجهّزه ولفّه في فوطة من الحرير، وأحضره إلى الجامع الطولوني ينتظر بالصلاة عليه الفراغ من صلاة الجمعة، ثم نزع ثوبا عليه وشدا، وتركهما إلى جانب الميت، وتوجّه للوضوء فأسرع وعاد فلم يجد ثيابه ولا الميت، سرقوا وذهبوا إلى يومنا هذا (٦).

[إمرة قانصوه الغوري]

وفيه أمّر قانصوه الغوري عشرة، وعيّن للتجريدة (٧).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 375 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.