Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 380

  1. سنة تسع وثمانين وثمانماية
  2. جمادى الآخر
  3. قضاء الحنفية بالإسكندرية

القضاة، ثم أخرجت فوطة بها عين قمح وقارورة من زجاج بها زيت، فعرض ذلك على السلطان، ثم رأى القضاة ذلك ومن حضر.

وذكر أنّ ذلك نموذج (١) ما قد رتّبه السلطان لمكة (٢) والمدينة المشرّفتان (٣) للصدقة والتوسعة بعمل الدشيشة بهما.

وقال السلطان: هكذا شرطت أن يكون الطعام والزيت أبدا (٤).

[الفتن بين صاحب غرناطة وولده]

وفيه وردت الأخبار من جهة المغرب بأنّ الفتن قائمة بالأندلس بين صاحب غرناطة أبو (٥) الحسن، وبين ولده، وأنّ الكفّار اغتنموا الفرصة وهم في قصد سوء للمسلمين، حتى كان من أخذ مالقة بعد ذلك ما كان / ٣٣٧ أ / وكانت مصيبة عظما (٦) وكذا غيرها من المصائب (٧).

[الإشاعة بقصد العثمانيين بلاد حلب]

وفيه أشيع بأنّ عساكر ابن (٨) عثمان قاصدة المملكة الحلبية.

ثم أشيع بأنّ الأتابك ستخرج عن قريب، وكثر القال والقيل (٩).

[زيادة النيل]

[و] في هذه الأيام توقّف [النيل] (١٠) عن الزيادة، فزاد سعر الغلال، وساءت (١١) الظنون، وقلق الناس حتى منّ الله بالزيادة (١٢).

[وزارة ابن شغيتة]

وفيه استقرّ قاسم شغيتة في الوزارة على عادته، وصرف ابن الزرازيري بعد استعفائه (١٣) بمبلغ (١٤).

[قضاء الحنفية بالإسكندرية]

وفيه استقرّ الشهاب أحمد الدرسالي في قضاء الحنفية بالإسكندرية، وصرف العفيف (١٥).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 380 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.