Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 7, halaman 415

  1. سنة تسعين وثمانماية
  2. ربيع الآخر
  3. مقتل فارس الزردكاش

وأنه مات في أوائل هذا الشهر.

وكان خيّرا، ديّنا، عفيفا، شجاعا، عارفا، ساكنا.

تنقّل في عدّة ولايات منها: إمرة بصفد، ثم تقدمة ألف، ودوادارية السلطان بدمشق، ثم تقدّم بمصر، ثم أخرج إلى نيابة ملطية، ثم أتابكية حلب، ثم نيابة حماه، ثم طرابلس، ثم حلب.

ثم جرت عليه أمور واختفى، ثم ولّي نيابة طرابلس ثانيا، ثم امتحن وصودر مصادرة فاحشة على يد النابلسيّ، وسجن بقلعة (١) دمشق، ثم أفرج عنه إلى صفد على زرعين (٢)، وبها بغته الأجل.

[منع عقود النكاح للجلبان]

وفيه أمر السلطان بأنّ أحدا من القضاة والشهود لا يعقد نكاحا على جلب من جلبان السلطان.

واتفق في ذلك غريبة، وهي أنّ واحدا من الجلبان غصب أمرد (٣) بفعل الفاحشة، فكلّم في ذلك، فقال: «كيف لا أفعل ذلك، والسلطان يمنعنا من الزواج».

ثم بعد مدّة تزوّج الجلبان، وبالغوا في ذلك حتى لم يبق منهم إلاّ القليل بغير زواج، وذلك في سنة أربع وتسعين / ٣٤٥ ب / لما زاد طغيانهم، واستلأشوا (٤) الخلق في أعينهم حتى أستاذهم (٥).

[أخذ علاء الدولة درنده]

وفيه ورد الخبر بأخذ علي (٦) الدولة درنده، وأنه عاش بتلك البلاد فأخذ السلطان يستحثّ التجريدة المعيّنة للخروج (٧).

[ربيع الآخر]

[مقتل فارس الزردكاش]

[٣٣٣٣]- وفي ربيع الآخر وجد إنسان من الجند قرناص يقال له فارس

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 7، ص 415 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.