أبدع المباني، به ثمانية عشر شبّاكا من النحاس الأصفر كبارا زنة كلّ شبّاك أربعمائة رطلا (١). وكان المصروف عليه نحوا من ثلاثة آلاف دينار (٢).
[غرق معدّية ببولاق]
وفيه غرقت معدّية بولاق، وكان (بها) (٣) أشياء، ومن عجائبها أنه كان بها إنسانا كيّالا عارفا (٤) بالسباحة مات غريقا، وآخر لا يفر منها (٥) خلّص ونجا (٦).
[توسيط إنسان من المفسدين]
[وفيه] (٧) وسّط إنسان من المفسدين يقال له حمّود (٨)، ومعه إنسان من المفسدين. / ٣٥٦ / وكان لنزول (٩) حمّود (١٠) من القلعة على لعبة من الخشب غريبة الهيئة تجرّ بالعجل إلى جزيرة الفيل في يوم مشهود (١١).
[انتهاب دار التفاح]
وفيه نزل جماعة من الجلبان غائرين على دار التفاح فنهبوا أكثر ما فيها من الفواكه (١٢).
[تجريدة البحيرة]
وفيه خرجت تجريدة إلى البحيرة نحوا (١٣) من مايتين (١٤) نفر من الجند عليها
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 8، ص 34 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2922)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.