Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 8, halaman 51

  1. سنة إحدى وتسعين وثمانماية
  2. ذو الحجة
  3. إبطال موكب التهنئة بالشهر

وكانوا قد ثاروا هذا اليوم مجتمعين قبل لبس لأمة الحرب، / ٣٦٠ أ / وكلّموا آقبردي الدوادار في أن يكلّم (١) السلطان في عمل مصالحهم في مرتّب اللحم والعليق، وفي نفقة ينفقها عليهم. ووقع خبط كثير، وقال وقيل لشرور، ورجع للسلطان غير ما مرة وهو مصمّم على عدم إجابتهم إلى شيء مما سألوه، فبادروا إلى الإعلان بالفتنة والخروج عن الطّور، ولبسوا الدروع (٢) وتسلّحوا وحضروا إلى الرملة أفواجا أفواجا، وكانت ضجّة هائلة ارتجّت لها القاهرة، وعظمت الفتنة. وحصل أشياء يطول الشرح في ذكر جزئياتها. وآلت في هذا اليوم إلى غير طائل (٣).

وكان ما سنذكره في ذي حجّة.

[غلاء القمح والحبوب]

وفيه أبيع الإردبّ القمح بألف وماية، وزاد سعر غيره من الحبوب أيضا، وأخذ الكثير من الناس في نقل الأمتعة والأثاث من ديارهم.

وبات (٤) الجلبان مظهرين الشرّ (٥).

[ذو الحجة]

[شدّة الحرّ]

وفي ذي حجّة، في مستهلّه كان الحرّ شديدا بحيث أشبه حرّ الصيف مع أن كيهك (٦) دخل (٧).

[إبطال موكب التهنئة بالشهر]

وفيه بطل موكب رأس الشهر والتهنئة به مع وجود السلطان بقلعته، وأصبح الجلبان فيه على ما أمسوا، وصعد الأتابك أزبك وبعضا (٨) من الأمراء إلى القلعة في غلس هذا (٩) اليوم لتدارك هذا الفارط، ثم جال الجلبان وهم بالأسلحة بخيولهم بسوق الخيل تحت القلعة. ووقع لهم أشياء غريبة نادرة وجزئيّات يطول الشرح في ذكرها، وفعلوا أفعالا عجيبة.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 8، ص 51 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.