Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 8, halaman 170

  1. سنة خمس وتسعين وثمانماية
  2. محرم
  3. قدوم قاضي غرناطة

[وفاة سودون الفقيه]

[٣٥٦٣]- وفيه مات سودون الفقيه (١) السيفي طرباي.

أحد الجند السلطانيّ.

وكان فاضلا (٢).

[ثورة مماليك آقبردي]

وفيه ثار مماليك آقبردي الدوادار بداره وكادوا أن يبطشوا بالأغوات الأكابر منهم، وجرت منهم (٣) أمور، ثم توجّهوا إلى الجامع الأزهر بعد أن كادوا يقاتلوا (٤) بعضا من مماليك السلطان نزلوا إليهم، وتوجّه إليهم جماعة من الأمراء والخاصكية يحذّروهم (٥) من وبيل هذا الذي فعلوه، وأن يعودوا إلى دار أستاذهم (فأبوا) (٦) إلاّ أن (يزيد) (٧) جوامكهم ومرتّباتهم، وما سكن الحال إلا بعد أشياء يطول الشرح في ذكرها حتى ترضّاهم.

ثم بعد شهور من هذه الكائنة جرت منهم فتنة أخرى كادت أن تعظم لولا قام السلطان فيها القيام التامّ، وأظهر أنه عازم على قتالهم وحرابهم وواخذهم حتى سكن الحال بعد أن ضرب الكثير منهم وقطّع أيدي البعض، ونفى الآخرين، وذلك في رجب من هذه السنة كما سيأتي (٨).

[قدوم قاضي غرناطة]

وفيه قدم إلى القاهرة قاضي الجماعة بغرناطة (ورئيس الحلقة، أبو عبد الله محمد بن الأزرق. وهو إنسان من ثقاة غرناطة) (٩) ومن فضلاء علمائها (١٠).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 8، ص 170 (SanadKitab #17097, hlm. urut 3058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.