في محرّم وصل الحاجّ إلى القاهرة، وكان السلطان بقصور سرياقوس على العادة، فتوجّه القاضيان العزّ بن جماعة والحنبليّ الموفّق، ومعهما الشيخ قطب الدين الهرماس، فأذن للقاضيان (١) فدخلا عليه، فأجلّهما وخلع عليهما، ومنع الهرماس من الدخول عليه، فظهر بالهرماس انحطاط قدره وفساد حاله مع السلطان (٢).
[وفاة ابن كيكلدي]
[٢٢٨]- وفيه مات الصلاح أبو سعيد خليل بن كيكلدي (٣) العلائي، التركي، الشافعيّ.
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 315 (SanadKitab #17097, hlm. urut 307)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.