Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 8, halaman 192

  1. سنة خمس وتسعين وثمانماية
  2. رجب
  3. خسوف القمر

قرأ أشياء، وسمع على جماعة.

ومولده سنة (٨٣٢ (١)) (٢).

[وصول تاجر برجال ونساء من الشرق]

وفيه وصل تاجر من الشرق يقال له الخواجا عبد الكريم ومعه عدّة من الجلبان الجراكسة ما بين رجال ونساء نحوا من مائة أو أزيد، وجاء من على بلاد الشرق. ونزل السلطان إلى فيه (٣) خليج الزعفران بقرب المطرية حتى اجتمع بعبد الكريم هذا وعرض عليه من حضر به من المماليك والجواري.

[وفاة التاجر عبد الكريم]

[٣٥٧٤]- ثم لم ينشب عبد الكريم (٤) هذا حتى مات في شعبان.

[الإحاطة بجلاّب الرقيق]

وفيه احتاط آقبردي الدوادار بجماعة من الجلاّب / ٣٩٦ أ / للرقيق، فأحضرهم مماليكه القاهرة ومعهم جميع ما يملكونه من الرقيق، وهو نحوا (٥) من ثلاثمائة، والجمال وهم نحوا (٦) من مايتي بعير، فوضع يده على جميعها وأمر بهم فسلسلوا وضرب بعض منهم، ثم بعث منهم إلى المقشّرة ولا ذنب لهم يوجب ذلك سوى نزولهم بطرا وعدم دخولهم برجالهم كما هي إلى القاهرة، وذكر أنهم تعوّزوا بالرقيق إلى جهة البلاد الشامية من غير أن يعطوا المكس، فجعل ذلك دينا لهم. ولله الأمر (٧).

[وصول العثمانيين إلى برصا]

وفيه أشيع بأنّ هجّانا وصل إلى القاهرة يخبر بأنّ عساكر ابن (٨) عثمان عدّت إلى برصا (٩).

[خسوف القمر]

وفيه خسف جميع جرم القمر من بعد العشاء الأخير بنحو العشرين درجة، واستمر الحال (١٠) من أربعين درجة حتّى انجلى (١١).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 8، ص 192 (SanadKitab #17097, hlm. urut 3080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.