Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 330

  1. سنة اثنتين وستين وسبعماية
  2. شعبان
  3. اضطراب العسكر

السلطان حسن، وأنه استفتى جماعة من الفقهاء، فأفتوه بجواز قتال من قاتله وقتله، وتغلّب على ملكه، والمراد يلبغا.

ثم ترادفت الأخبار بأنه منع البريد أن يسير من الشام، وأنه جهّز عسكرا عليهم: أسندمر الزيني، ومنجك اليوسفي إلى غزّة، فحاربوا نائبها وملوكها.

ولما تحقّق يلبغا صحّة هذه الأخبار أخذ في التجهّز لمحاربة بيدمر، فعلق الجاليش بالطبلخاناة، وتقدّم إلى الأمراء بأن يتجهّزوا، فأخذوا في تجهيز أنفسهم (١).

[وفاة الخواجا ابن علوان]

[٢٤٥]- وفيه مات الخواجا عزّ الدين حسين بن داود بن عبد السيّد بن علوان التاجر، السلامي (٢)، البغدادي، بدمشق. وهو صاحب المدرسة السلامية.

وكان كثير المال، وله برّ وصدقات، وسمع على جماعة منهم ابن (٣) البخاري، وابن المزّين وكان كثير تلاوة القرآن.

ومولده سنة ٦٥٧ (٤).

[شعبان]

[وفاة نائب قلعة دمشق]

[٢٤٦]- وفي شعبان مات نائب قلعة دمشق برناق (٥) المحمّدي.

[اضطراب العسكر]

وفيه كثر اضطراب العسكر لتجهيز السفر إلى قتال بيدمر نائب الشام وجدّوا في ذلك.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 330 (SanadKitab #17097, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.