وفي جماد الأول فشا الطاعون والأمراض الحادّة / ٧١ أ / بالقاهرة وعامّة الوجه البحري، وتزايد واستمرّ حتى بلغ في رجب عدّة من يموت في اليوم زيادة على ثلاثة آلاف نفر، ولم يزل ذلك إلى شهر رمضان.
وكان أيضا ببلاد الشام وحلب وعامّة تلك النواحي، وهلك فيه من الخلق ما لا يحصى بعدّ ولا يدرك بحدّ (١).
[وفاة ناصر الدّين القونوي]
[٢٦٥]-، [وفيه] مات ناصر الدين (٢) محمد بن أحمد بن عبد العزيز (٣) القونوي، الحنفيّ.
وكان عالما، فاضلا، مفتيا، مدرّسا، من أعيان الحنفية بدمشق. وله تصانيف، منها: «اختصار المنار في الأصول»، و «شرحه»، و «شرح السراجية في الفرائض. وخطب بجامع يلبغا.
ومولده سنة تسع وسبعين وستماية.
[جماد الآخرة]
[وفاة العماد الإسنوي]
[٢٦٦]- وفي جماد الآخر مات العماد محمد بن حسين (٤) بن علي بن عمر الإسنوي، الشافعيّ.
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 347 (SanadKitab #17097, hlm. urut 339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.