Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 44

  1. حوادث سنة أربع وسبعين وسبعماية
  2. ربيع الأول
  3. وفاة الشيخ الديباجي المنفلوطي

أحمد بن علي (١) بن محمد بن علي القرشي (٢)، الدمشقيّ، الشافعيّ.

وكان فقيها فاضلا.

[زيادة الأنهار بدمشق]

[وفيه] زادت الأنهار بدمشق، وكان ذلك في شهر تشرين الأول على سرت (٣) أبدانها، فانكسر بعضها وانقلب على نهر بردا (٤)، فتلف بسبب ذلك أشياء كثيرة، وتعطّلت عدّة حمّامات وطواحين (٥).

[وفاة الشيخ الديباجي المنفلوطي]

[٤٣٦]- وفي ليلة الخميس خامس عشرينه مات الشيخ الإمام الفاضل، الصالح، الخيّر، الديّن، وليّ الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف الديباجيّ (٦)، المنفلوطيّ، الملّويّ، الشافعيّ.

وكان يعرف بخطيب ملّوي، ثم عرف بالملّوي نفسه.

وكان عالما، فاضلا. نشأ على خير وديانة وصلاح. وكان له اليد الطولى في الفقه، والأصلين، والتصوّف، والمنطق، والتواضع، وانطراح النفس.

وسافر إلى الروم، وعاد، وكان بيده عدّة وظائف.

وسمع من الحجّار، وغيره.

ومن كلامه: لما سئل: أيّما أفضل: الإمام أم المؤذّن؟

فقال: ليس المنادي كالمناجي.

ومات موتة حسنة. وله بضع وستون سنة. وكانت جنازته حافلة. يقال إنّ الجمع فيها كان نحوا أو فوقا (٧) من ثلاثين ألفا.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 44 (SanadKitab #17097, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.