Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 66

  1. حوادث سنة خمس وسبعين وسبعمائة
  2. ذو القعدة
  3. غلاء الغلال

وكان الكلّ مشاة، وتلقّاه السلطان بالرحب والإجلال، وخلع عليه بنيابة السلطنة وجعل إليه جميع أمور الدولة وأن يخرج من الإقطاع من عبرته (١) ستماية دينار فما دونها من غير مراجعة، ويعزل من شاء ويولّي من شاء. وكتب له بذلك تقليد، وقريء بالإيوان من دار العدل بحضور الأمراء والسلطان نسخته، وخرج وجلس بدركاه باب القلّة (٢)، وجلس الوزير وأرباب المناصب بين يديه. وكان له يوما مشهودا (٣).

[وفاة أروس المحمودي]

[٤٦٢]- ومات في هذا الشهر - أظنّ في أوله - أروس المحمودي (٤) الأستادار أحد مقدّمي الألوف، وجهّز منجك على ابنته.

[الوباء بالإسكندرية]

وفي ذي قعدة هذا فشت الأوبئة بالإسكندرية وغيرها من الوجه البحري (٥).

[وفاة أرغون اللالا]

[٤٦٣]- ومات فيه بالإسكندرية أرغون اللالا (٦)، في خامس عشره.

[وفاة أسندمر الجوباني]

[٤٦٤]- وفيه مات أسندمر الجوبانيّ (٧)، وكان من خيار الأمراء.

[تقدمة ألف وحجوبية]

وفيه رابع عشرينه قرّر يلبغا الناصري في تقدمة ألف والحجوبية الثانية (٨).

[غلاء الغلال]

وفيه زاد الغلاء في الغلال (٩).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 66 (SanadKitab #17097, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.