Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 83

  1. حوادث سنة ست وسبعين وسبعماية
  2. شوال
  3. وفاة مجد الدين الزنكلوني

وكان حنفيّا فتحوّل شافعيّا، وحضّه على ذلك القاضي تاج الدين البعلبكّيّ (١).

[وفاة الميقاتي ناصر الدين الكتاني]

[٤٩٣]- والميقاتيّ البارع في فنّه، ناصر الدّين الكتّانيّ (٢)، محمد بن محمد بن محمد، في خامس عشرينه (٣).

[خلوّ الدّور لموت أصحابها]

وفي أواخره خلت دور كثيرة خارج مصر والقاهرة لموت أهلها، وفني معظم الفقراء، وفشت الأمراض في الأغنياء بعد ذلك، وزاد سعر الأدوية وما يتعلّق بالمرض حتى أبيع الفرّوج بخمسة وأربعين درهما، ثم فقدت الفراريج حتى تطلّبه السلطان من الأعمال بالبريدية، وبلغت الحبّة الواحدة من السّفرجل خمسين درهم (٤)، والرمّانة بعشرة دراهم، والبطّيخة بتسعين درهما. وكان غلاء عظيما (٥).

[شوال]

[تزايد الغلاء]

وفي شوال تزايد الحال واشتدّ الأمر إلى الغاية، وزاد سعر ما تقدّم ذكره إلى أزيد ما ذكرناه. ومات خلق لا يحصون منهم.

[وفاة مجد الدين الزنكلوني]

[٤٩٤]- في سابعه: الشيخ مجد الدين الزّنكلونيّ (٦)، محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز، أحد المشايخ الشافعية.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 83 (SanadKitab #17097, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.