Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 94

  1. حوادث سنة ست وسبعين وسبعماية
  2. ذو الحجة
  3. وفاة الكاتب أيبك التركي

وكان عالما ماهرا في الطّبّ والفلسفة والأدب والتاريخ، وله شهرة طائلة، وشعر رائق، ومصنّفات عديدة، منها: «روض الشريف بالحبّ الشريف»، و «الإحاطة في تاريخ غرناطة»، و «عمل من طبّ لمن حبّ»، وغير ذلك. وشهر بالمغرب أنه لما أريد قتله أنشد:

وقف لترى مغرب شمس العلا ... بين صلاة العصر والمغرب

واسترحم الله قتيلا بها ... كان إمام العصر بالمغرب

وكان رئيسا، ولي وزارة غرناطة ورياسة (. . .) (١)، وتقدّم عند الملوك، وآل الأمر أن قتل يباشر بدعوى (٢) بقوادح توجب إراقة دمه.

[وفاة الشريف الحسيني النيسابوري]

[٥١٣]- والشيخ السيّد، الشريف، جمال الدين، عبد الله بن محمد بن أحمد الحسينيّ (٣)، النّيسابوريّ، الشافعيّ.

وكان بارعا في الأصول والعربية، عارفا بكثير من الفنون.

[وفاة الشمس ابن العلاّف]

[٥١٤]- وفيها مات المحدّث شمس الدين محمد بن العلاّف (٤) عن نحو ماية سنة.

[وفاة الكاتب أيبك التركي]

[٥١٥]- وشيخ كتّاب المنسوب، الكاتب المجيد، أيبك التّركيّ (٥)، عتيق طوغاي الجاشنكير.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 94 (SanadKitab #17097, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.