Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 160

  1. حوادث سنة إحدى وثمانين وسبعماية
  2. ذو الحجة
  3. فساد الحال في ولايات البر

وكان عارفا بالفقه والتّفسير وعلم الحرف، منجمعا عن الناس.

[القبض على متنبّىء]

وفيه، نصفه، قبض على رجل من آحاد الناس فقيرا (١)، وهو يدّعي أنه النبيّ الأمين، وأنه جاء ليقرّر شرع محمد ﷺ، وأنه ينزل عليه قرآن مع جبريل وميكائيل وإسرافيل، ويذكر أسماء ملائكة أيضا، ويذكر أنّ الترك سيحكمه عليها ويكون سلطانا. فشهد رؤساء الطب بأنه مجنون، فجعل عند المجانين بالمارستان مدّة. ثم أطلقه بركة وضربه حتى رجع عن قوله.

وذكر بعضهم عنه أنه كان يتلو عنه من قرآنه لنفسه (٢).

[ذو القعدة]

[محاولة الاستيلاء على تركة]

وفي ذي قعدة قصد الأمير بركة الاستيلاء على تركة إنسان يقال له ابن الأنصاري قاضي دمنهور، وآخر يقال له محمد بن سلام التاجر، وكان مالا عريضا، فركب قاضي القضاة البرهان بن جماعة إلى برقوق ووعظه، ولا زال به حتى رجع عن ذلك (٣).

[وفاة الشرف الصرخدي]

[٥٩٦]- وفي أوائله مات الشيخ الصالح الشرف الصرخديّ (٤)، محمود بن أحمد بن صالح، نزيل دمشق.

وكان عالما خاشعا، ناسكا، عابدا. ويشبّه بعض العلماء طريقته بطريقة النوويّ.

[ذو الحجّة]

[فساد الحال في ولايات البرّ]

وفي ذي حجّة ولايات البرّ من الوجه البحري والقبلي والكشوفات قد زاد الحال في أمرها من كثرة عزل وأخذ، وولاته آخر بالمال حتى فسد الحال جدّا.

وكان هذا أيضا من حوادث الدولة الجركسية، وكان سببا لفساد إقليم مصر وخراب بلادها في الحقيقة، وانسحب ذلك إلى أن كان منه أمرا فاحشا (٥)، لا سيما / ٢٤٥ / في

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 160 (SanadKitab #17097, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.