وزادت عظمة برقوق في هذا الشهر، وصار المنفرد في تدبير المملكة، وإليه المرجع في جليلها وحقيرها، وصار يقيم مواكب حافلة لم يعهد مثلها إلاّ من قبله.
[موت الوزير التاج الملكي]
[٦٠٠]- وفيه ترك التاج الملكي (١) الوزارة ولبس هيئة الزّهّاد، وقصد جامع عمرو بن العاص، وأقام به وأحضر وسجن ولا زال يعاقب حتى مات تحت العقوبة.
[جمادى الأول]
[خراب دمنهور]
وفي أول جماد الأول سارت تجريدة للبحيرة، وآل الأمر إلى خراب دمنهور وما حولها من البلاد، ثم تراجع الحال شيئا (٢).
[إبطال ألعاب النوروز]
وفيه نودي بإبطال ما كان يفعل في يوم النوروز من اللعب بالماء، وضرب أربعة بالمقارع بسبب ذلك وشهّروا (٣).
[نيابة الوجه البحري]
وفيه خلع على الشريف بكتمر واستقرّ في نيابة الوجه البحري، وأمر بأن يقيم بتروجة، وخوطب بملك الأمراء. وهو أول من خوطب بذلك من كشّاف البحيرة (٤).
[جمادى الآخر]
[وضع سلسلة بقنطرة المقسي]
وفي جماد الآخر، في مستهلّه سلسلت قنطرة المقسي والفخر لأجل امتناع الشخاتير فيها (٥).
[هبوط النيل وغلاء الأسعار]
وفيه هبط النيل قبل أوان هبوطه، وغلت أسعار الغلال، ثم انحلّ شيئا (٦).