Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 172

  1. حوادث سنة اثنتين وثمانين وسبعماية
  2. ذو الحجة
  3. خروج الأتابك برقوق للقاء أبيه

وقرّر في القضاء الحنفية، وكان قدم القاهرة قبل ذلك، ونزل في موكب حافل ومعه ابن جماعة والحاجب الكبير.

[تعيين نوّاب القضاة]

وفيه رسم بأن يكون لكلّ قاضي (١) من القضاة الأربع أربع (٢) نوّاب، فاستناب الثلاثة كلّ أربع (٣) نوّاب، ولم يستنب الحنبليّ نائبا، واستراح الناس ممّا كانوا فيه من نوّاب المجالس الذين اتخذوا لهم (٤) مكتبا مكتبا يتكسّبون من الخلع بين الناس ويجلسون لذلك على أبواب المساجد والجوامع وفي الحوانيت، ويقاسمون الشهود.

وكان هذا بواسطة ابن (٥) جماعة. ومشت أحوال الناس (٦). ولما احتاجوا إلى مثل هؤلاء. ثم نقض ذلك (٧). ولو رأيت ما الناس فيه وفي زمننا هذا بعد الثمان ماية في مثل هؤلاء القضاة لرأيت العجب العجاب.

[شوال]

[مشيخة الخانقاه]

وفي شوال أعيد البرهان الأبناسيّ إلى مشيخة الخانقاه الصلاحية سعيد السعداء (٨).

[الوباء بالإسكندرية]

[وفيه] فشا الوباء بثغر الإسكندرية وتمادى إلى أثناء ذي الحجّة (٩)، ومات به الكثير من الناس.

[ذو الحجّة]

[خروج الأتابك برقوق للقاء أبيه]

وفي ذي حجّة خرج الأتابك برقوق إلى لقاء أبيه آنص الجركسيّ وقد أحضره الخواجا عثمان من بلاده فتلقّاه بجميع العساكر معه وأوصله إلى القاهرة في موكب حافل جدّا، فيقال إنّ آنص لما (١٠) رأى ما أهاله تعجّب وقال لولده: يا ولدي هذه المملكة ما لها أصحاب؟

فقال: نحن أصحابها.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 172 (SanadKitab #17097, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.