Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 175

  1. حوادث سنة ثلاث وثمانين وسبعماية
  2. صفر
  3. سلطنة الملك الصالح

[وفاة أيدمر الشمسي]

[٦٠٧]- وفيه مات أيدمر الشمسيّ (١)، أحد الألوف، وقرّر في ذلك فيه آنص والد الأتابك برقوق، وخلع عليه بذلك ولم يكن [له] عادة.

[وفاة الملك المنصور علي بن شعبان]

[٦٠٨]- وفيه يوم الأحد ثالث عشرينه مات السلطان الملك المنصور علي (٢) بن الأشرف شعبان، ودفن ليلا بتربة جدّه خوند بركة بالتّبانة.

فكانت مدّة سلطنته خمس سنين وثلاثة أشهر وعشرين يوما ليس له فيها من الأمر شيء سوى الاسم.

وكان سنّه يوم مات نحو الاثنتي عشرة سنة.

وكان له نفقة في كل يوم. / ٢٥٣ / ولا يمكّن من شيء غير ذلك.

[سلطنة الملك الصالح]

وفي رابع عشرينه تسلطن الملك الصالح صلاح الدين، ويقال: زين الدين أمير حاج، ويقال: حاجّي أيضا، ابن (٣) الأشرف شعبان بعد أن اجتمع الأتابك برقوق بالقلعة هو والأمراء، وحضر الخليفة والقضاة إلى باب الستارة، وبعث إلى الزمام بإحضار الأسياد أولا الأشرف شعبان، فأحضروا إليه الثلاثة وهم: إسماعيل، وأبي (٤) بكر، وحاجي، فاختاروا حاجي، وكان أكبرهم، فسلطنوه وحلفوا له، وبايعه الخليفة، وركب بشعار السلطنة من باب الستارة، وساروا (٥) الأمراء في ركابه إلى القصر فأجلس على سرير

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 175 (SanadKitab #17097, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.