Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 178

  1. حوادث سنة ثلاث وثمانين وسبعماية
  2. جمادى الأول
  3. الخلاف بين القضاة

وكان فاضلا من أهل العلم.

[جمادى الأول]

[التنبّوء بعدم زيادة النيل]

وفي جماد الأول وقعت غريبة، وهي أنّ إنسانا أعجميّا حضر إلى الأتابك برقوق فذكر له أنّ النيل لا يزيد شيئا في هذه السنة، فاتفق أن زاد في ثاني يوم ذلك خمسة عشر إصبعا، ثم بعده ستة عشر، فأحضره برقوق وضربه وشهّره (١).

[وفاء النيل]

وفي عاشره وفاء النيل، وركب الأتابك برقوق إليه فخلّق المقياس، وفتح الخليج بحضوره (٢).

[الريح العاصف بدمشق]

وفيه هبّت بدمشق ريح عاصفة جدّا / ٢٥٤ / هال الناس أمرها، ووقع بسببها الكثير من الأشجار اقتلعت من الأرض (٣).

[خروج عساكر الشام لقتال ابن دلغادر]

وقدم الخبر بخروج العساكر الشامية بأجمعها لقتال خليل بن قراجا بن دلغادر (٤).

وفتنة بني دلغادر فتنة قبيحة من تلك الأيام وهلمّ جرّا. وما ستقف عليه بعد هذا، لا سيما بعد سنيّ ثمان ماية ترى فيه العجب.

[الخلاف بين القضاة]

وفيه عقد مجلس عند الأتابك برقوق بسبب وقف حضره القضاة الأربع (٥) ومشايخ العلم، فوقع كلام بين ابن (٦) جماعة الشافعي، والبساطي المالكي، فتغيّظ ابن (٧) جماعة، ونهر البساطيّ، فعزله برقوق، وجعل تعيين القاضي المالكي إلى ابن (٨) جماعة، فعيّن الجمال عبد الرحمن بن خير وقرّر في القضاء (٩).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 178 (SanadKitab #17097, hlm. urut 596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.