Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 198

  1. حوادث سنة أربع وثمانين وسبعماية
  2. ذو الحجة
  3. تعدية السلطان النيل إلى الجيزة

كثرة الازدحام أربعون نفسا. وكانت الدفعة (. . .) عندهم (١).

[وفاة عزّ الدين الأسيوطي]

[٦٣١]- وفيه مات الشيخ عزّ الدين الأسيوطيّ (٢)، الشافعيّ، عبد العزيز بن عبد الخالق بن [عبد] العزيز الشافعيّ.

وكان فاضلا، انتفع به جماعة، ومن قرأ عليه السّراج البلقينيّ.

[الكشف على قناطر أبي المنجا]

وفيه ركب السلطان إلى جهة المطرية وتوجّه منها إلى قناطر أبي المنجّا، وقد أعمرها وأحكم عمارتها، فكشف على ذلك وعاد (إلى) (٣) القاهرة من باب الشعرية، وزيّنت له، وأوقد [ت] الشموع والقناديل.

وكان ركب قبل هذه أيضا في الشهر الماضي (٤). وعدّ (ذلك) (٥) من النوادر.

/ ٢٦٤ / ومن يعتبر أبّهة الملك فماذا يقال في هذه الأيام التي نحن فيها؟ وكثر ركوب السلطان حتى صار ذلك لا يورّخه المورّخون، على ما سيأتي في محلّه.

[إمرة الطبلخانات وشدّ الدواوين]

وفيه قرّر محمود بن أصفر عينه في إمرة طبلخانات، وجعل شادّ الدواوين. وهو الذي ولّي الأستادارية بعد ذلك (٦).

[فرار نائب غزّة]

وفيه قدم الخبر بفرار أقبغا عبد الله نائب غزّة منها إلى جهة نعير أمير العرب (٧).

[تعدية السلطان النيل إلى الجيزة]

وفيه ركب السلطان وشقّ مصر العتيقة (٨)، وعدّى النيل إلى الجيزة، ثم عاد من على بولاق لقلعته (٩).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 198 (SanadKitab #17097, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.