Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 214

  1. حوادث سنة ست وثمانين وسبعماية
  2. ربيع الأول
  3. الإذن لنواب القضاة الأحناف بالحكم

[وفاة ابن قاضي القضاة الحنفية]

[٦٤٧]- وفي عاشره مات الصدر بن منصور (١) ابن قاضي القضاة الحنفية بمصر محمد بن علي بن منصور الدمشقيّ، وهو على القضاء.

وكان إماما عالما. أخذ عن أبيه، والبرهان بن عبد الحق، وابن (٢) النجم القحفاري، وآخرين. وسمع من الحجّار، وغيره، ودرّس في عدّة أماكن، منها الصرغتمشية، وولّي القضاء الأكبر. وكان بارعا في الفقه متواضعا، ليّن الجانب، صلبا في أحكامه.

[عقد السلطان على ابنة منجك]

في يوم الجمعة رابع عشره كان عقد السلطان على فاطمة ابنة منجك اليوسفيّ، وخلع فيه على قاضي القضاة الأربع (٣)، وعلى كاتب السرّ، وناظر الخاص، وموقّعين (٤) الحكم. ثم بعد ذلك حمل جهاز فاطمة هذه إلى القلعة، وكان شيئا كثيرا قيمته ثمان ماية ألف مثقال من الذهب، ومشى من الأمراء الحاجب الكبير والرأس نوبة. والأشياء كثيرة والدوادار. وكان له يوما مشهودا (٥).

ثم بنى السلطان عليها بعد ذلك (٦).

[خلع ملك فاس]

وفي عشرينه خلع ملك المغرب فاس من الملك وهو أبو العباس أحمد بن أبي سالم بن أبي الحسن المريني، وملك فاس عوضه موسى بن أبي عنان. وكانت هناك فتن عظيمة (٧).

[الإذن لنواب القضاة الأحناف بالحكم]

وفيه أذن السلطان لنوّاب الحكم الحنفية بأن يحكموا حتى يولّوا قاضي (٨).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 214 (SanadKitab #17097, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.