Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 259

  1. حوادث سنة تسعين وسبعماية
  2. جمادى الآخر
  3. وفاة بهادر المنجكي

بالبرقوقية، أحمد بن محمد بن أحمد - كذا ذكر بعضهم اسمه واسم أبيه وجدّه -.

كان من أكابر العلماء الأعيان، عارفا بالمعقولات، بارعا في الفقه، والأصول، والمعاني، والبيان. درّس في عدّة بلاد ثم قدم ماردين وأفادها مدّة، ثم رحل إلى حلب وقطنها، وطالت شهرته، وبعد صيته، وانتفع به الناس وأخذوا عنه الفنون حتى طلبه الظاهر برقوق وقرّره في مشيخة مدرسته، وعظم قدره جدّا، مع حسن سمته وصلاحه ودينه وخيره وأمانته وعفّته ونفعه للطلبة، وانجماعه وتواضعه والتفاته التامّ إلى العوالم الملكوتية، ومواظبته على العبادات. ولم يزل على ذلك حتى بغته الأجل، ﵀. وكانت جنازته حافلة جدّا.

وكان سنّه زيادة على السبعين سنة.

[حصار سيواس]

وفيه ورد الخبر بكائنة حصار سيواس من العساكر المصرية حتى طلب صاحبها القاضي شهاب الدين أحمد الأمان، وجرت أمور آلت على كسر التتار الذي جمعهم صاحب سيواس ونصره العسكر المصري، وعودهم إلى حلب، لكن ما طالوا من منطاش طائلا (١).

[مقتل الأمير ابن شهري]

[٧١١]- وقتل في هذه الكائنة الأمير إبراهيم بن شهري (٢)، نائب دوركي. وكان من الأعيان.

[جمادى الآخر]

[وفاة بهادر المنجكي]

[٧١٢]- وفي جماد الآخر أوّله مات الأستاذ الكبير بهادر المنجكي (٣).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 259 (SanadKitab #17097, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.