Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 274

  1. حوادث سنة إحدى وتسعين وسبعماية
  2. جمادى الآخر
  3. (عود الملك الصالح للسلطنة)

خلافة المتوكل على الله ثالثا

استدعاه السلطان وأحضر القضاة والأعيان وبايعوه بالخلافة على ما كان عليه أولا، وخلع عليه وأركب من القلعة مركوبا سلطانيا ونزل إلى داره في مشهد حافل (١).

ثم بعد ذلك اعتقل الخليفة زكريا بعد أن أشهد عليه بأنه لا يعود يسعى في الخلافة.

[الاهتمام بشأن الناصري ومنطاش]

وفيه ركب الخليفة والقضاة الأربع (٢) / ٢٩٨ / ونوّابهم وجماعة من المشايخ وسودون نائب السلطنة، ونودي بالقاهرة بالاهتمام بشأن العدوّ الناصريّ ومنطاش وأن يصلح الدروب، فشرع الناس في ذلك وفي عمل الدروب وشراء الأقوات للحصار، وأخذ السلطان في تحصين قلعته وتوعير طرقاتها، وما أفاده ذلك.

وقدم الناصريّ بعساكره وقد أقام قشتمر أخو طاز نائبا على دمشق ودخل القاهرة، فاختفى برقوق، وملك الناصري القلعة، ووقع النهب بالقاهرة، وكانت فتنة كبيرة.

وزالت دولة برقوق كأنها لم تكن (٣).

[جمادى الآخر]

(عود الملك الصالح للسلطنة) (٤)

وفيها في جماد الآخر أعيد الملك الصالح أمير حاج إلى السلطنة، ولقّب بالمنصور بعد أن كلّم الناصري في أن يتسلطن هو فأبا (٥) لقلّة سعده (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 2، ص 274 (SanadKitab #17097, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.