وفيه قرّر المجد سالم في القضاء الحنبلية، عوضا عن ابن (٢) نصر الله بعد أن طلب هو والعلاّمة علاء الدين علي بن محمد بن علي بن عباس بن فتيان البعليّ، الحنبليّ. وكان قدم من دمشق، وخوطبا بالقضاء، فصارا يمتنعان ويقول كلّ منهما: أنا لا أصلح، وإنما يصلح هذا، عن صاحبه، لخيره ودينه، ويعجب من ذلك، ثم استقرّ ابن (٣) المجد سالم (٤).
[إعادة ابن خلدون إلى القضاء]
[وفيه] أعيد الوليّ ابن خلدون إلى قضاء المالكية وصرف الأقفهسيّ (٥).
[وفاة الشهاب الملكاوي]
[١٠٥٠]- ومات الشهاب الملكاويّ بن أحمد بن أسد بن طرخان (٦) الشافعيّ بدمشق.
[وفاة الحافظ المقدسي]
[١٠٥١]- والحافظ ابن (٧) بزريق (٨) محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان بن حمزة المقدسيّ، الصالحيّ.
وكان عالما بالحديث، مات أسفا على ولده، وكان قد أسره اللنك، وله نحوا (٩) من عشر سنين.
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 3، ص 62 (SanadKitab #17097, hlm. urut 869)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.